الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
5
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
أوّلا - كلمات حوله 1 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لزوجاته : « أيّتكنّ صاحبة الجمل الأديب - وهو كثير الشعر - تخرج فينبحها كلاب الحوأب ، يقتل حولها قتلى كثير ، وتنجو بعد ما كادت تقتل ؟ » « 1 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله لعائشة : « يا حميراء ! كأنّي بك تنبحك كلاب الحوأب ، تقاتلين عليّا وأنت له ظالمة ! » « 2 » . أخرج الطبري وغيره « 3 » : لمّا سمعت عائشة - رضي اللّه عنها - نباح الكلاب ، فقالت : أيّ ماء هذا ؟ فقالوا : الحوأب . فقالت : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، إنّي لهيه ! قد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول وعنده نساؤه : « ليت شعري أيّتكنّ تنبحها كلاب الحوأب ؟ » . فأرادت الرجوع فأتاها عبد اللّه بن الزبير ، فزعم إنّه قال : كذب من قال : إنّ هذا الحوأب . ولم يزل حتّى مضت . 2 - طامّة من الزركشي حول خصائص عائشة : وهلمّ معي إلى طامّة من الزركشي في الإجابة « 4 » ، الّذي عدّ فيها من
--> ( 1 ) - أخرجه البزّار ، أبو نعيم ، ابن أبي شيبة [ 15 / 265 ، ح 19631 ] ؛ الماوردي في الأعلام : 82 [ أعلام النبوّة / 136 ] ؛ الزمخشري في الفائق 1 : 190 [ 1 / 408 ] ؛ ابن الأثير في النهاية 2 : 10 [ 2 / 96 ] ؛ الفيروزآبادي في القاموس 1 : 65 [ ص 106 ] ؛ الكنجي في الكفاية : 71 [ ص 171 ، باب 37 ] ؛ القسطلاني في المواهب اللدنيّة 2 : 195 [ 3 / 566 ] ؛ السيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز 6 : 83 [ 11 / 333 ، ح 31667 ] . ( 2 ) - العقد الفريد 2 : 283 [ 4 / 135 ] . ( 3 ) - تاريخ الطبري 5 : 178 [ 4 / 469 ، حوادث سنة 36 ه ] ؛ تاريخ أبي الفداء 1 : 173 . ( 4 ) - الإجابة : 67 [ 63 ، باب 1 ] .